
من هي الكوتش عبير حجازي حامد؟
أنا عبير حجازي حامد مستشارة تربوية ومدرّبة حياة وعلاقات أسرية، جمعتُ بين الفكر الأكاديمي والخبرة الإنسانية على مدى أكثر من عقدين من العمل والتعليم والتدريب.
أؤمن أنّ كلَّ إنسان قادر على التغيير حين يفهم ذاته أولاً، وأنّ التربية والعلاقات ليست معادلاتٍ مستحيلة الحل، بل هي لغة حوارٍ تنمو بالحبّ والوعي.
بدأت مسيرتي في التعليم، حيث اكتشفتُ شغفي بفهم الطفل وسلوكياته، ثم انتقلت إلى مجال التسويق والإعلام، وهناك تعلّمت كيفية إيصال الفكرة إلى القلب قبل الأذن. غير أنّ المنعطف الحقيقي في حياتي كان حين درست علم النفس، فاكتشفت أنّ ما كنت أُمارسه بالفطرة طوال حياتي هو الإصغاء إلى الإنسان، وهو الفعل الذي يصنع التغيير الحقيقي.
من تلك اللحظة، اخترت أن أتخصّص في مرافقة الآخرين نحو التوازن والنضج العاطفيين، عبر التدريب والإرشاد الفردي والجماعي، مركزةً على التربية الواعية والعلاقات الأسرية والتطوير الذاتي، إيماناً مني بأنّ الإصلاح يبدأ من الوعي، وأنّ الإصغاء للنفس هو الخطوة الأولى نحو الإصغاء للآخرين.
من خلال برامجي التدريبية وجلساتي الفردية، ساعدتُ مئات الأمهات والأزواج على تجاوز الخلافات وفهم الأبناء واستعادة الثقة بأنفسهم وبحياتهم. ليست رسالتي أن أُعلّم الناس كيف يعيشون، بل مرافقتهم ليكتشفوا بأنفسهم الطريق الذي يليق بهم، لأنّ الحلول الحقيقية لا تُقدّم، بل تُكتشف.


رسالتي
أن أُعيد الإنسان إلى ذاته، وأمنحه وعياً يجعله يعيش بانسجام مع نفسه ومع الآخرين من حوله. أؤمن أنّ السلام الداخلي لا يُمنح، بل يُبنى بالفهم والحبّ والإصغاء الحقيقي.
رؤيتي
أن يصبح الوعي أسلوب حياةٍ داخل كل بيت، وأن تُمارَس التربية والعلاقات بالفهم لا بالصراع، وبالحبّ لا بالخوف. أسعى نحو مجتمعٍ أكثر اتزاناً، يربّي أجيالاً تعرف نفسها جيداً، وتتعامل مع الآخرين بوعيٍ واحترام.
إنجازاتي

خبرة مهنية تمتدّ لأكثر من عشرين عاماً في التعليم والتدريب والاستشارات التربوية والعائلية.

دراسات متقدمة في علم النفس وتدريب الحياة.

متحدثة في العديد من الورشات والمؤتمرات التربوية والنفسية في لبنان ودبي وعدة دول عربية.

نفّذتُ مئات الجلسات الفردية وورشات التطوير الذاتي للأمهات والمعلمات والأزواج.

حاصلة على شهادات في الذكاء العاطفي والعلاج بالفنّ والعلاج بالدراما.
كل خطوة صغيرة كفيلة بأن تغيّر نظرتك تجاه الحياة.
سواء أردتِ فهم طفلك، إصلاح علاقتك أو استعادة توازنك الداخلي، ستجدين في جلساتي أو برامجي التدريبية ما يرافقك بخطوات واقعية وإنسانية نحو الهدوء والفهم
